هنا في الركن الهادئ الحالم الجميل ...
كان لقلبي نبضات ولصوتى الخافت أهات وذكريات.
مررت عابرة ببرود مثقلة بوجع وأنين مدفون ...
دون حروف ولا حتى ابجديات من اي بلد أو كون.
فجأة...
إستوقفتنى ....
سلبت باسمة منى جواز المرور...
وأجبرتنى بحب وتحنان وحنين...
وبنفس الأنين الذي يجتاحنى...
أجبرتنى هي على الحضور.
اتفقت مع عباراتى وخواطري...
و قادتنى معهم الى عالم لا ينقصه...
الا الجنان والحوروالجنون.
ورحلت .
أحبتى ...
ادرى ان ما خطه قلبي هنا ليس سوى طلاسم ارى في اللغة الهيروغليفية أكثر بساطة و فهما منه...
فأعذرونى على طلاسمى تلك....
وعلى ضوضاء قلبى التى اسفة إن أزعجتكم مرات ومرات.
في هذه الصفحات ستكون لي خواطر نزفها قلبي بحرب نجوم خاضها مع عقلي ...
وفي النهاية حيث اللا إتفاق... سيكون هنا القديم من الزفرات ...
و غيث قادم عله مسرات.
******
